
قلب ينبض بحب الجميع
لم يكن يوماً شعاراً مجرداً من المشاعر
لم يكن لافتة جامدة على ترويسة مدونتي
لم يكن توقيعاً يذيل في نهايات كتاباتي
لقد أردت أن يكون منهج حياة
مساحة حب على امتداد القلب
مشاعر فياضة تشبه الغيث
مشاهد فاعلة في واقع عنيد الترويض
أفعال مشاهدة على مسرح الحياة القاسية
يد تمتد إلى الجميع
مهما كان الاختلاف نبحث عن نقاط التقاء
عن متفق فيه بين كومة المختلف عليه
أقابل السيئة بالحسنة والشر بالخير
لطالما تألمت حين قابلني البعض بإساءة بالغة
بعد أن امتدت إليهم يدي بحب
قد يكون حدث مني خطأ ما في لحظة ضعف إنسانية
لكنني ما كنت أظن أن خطأ واحدا
قد يجعل أحدنا ينسى ذلك الحب
أو أنه لم يفهمني جيداً
لا أخفيكم أن الألم كان قاسياً حد البكاء .. لأنني منحت بحب.. من قلب صادق
قد تجد نفسك كذاك الطبيب الذي بغضه الطفل حين غرس حقنة الحياة في جسده
أو تلك الأم التي سهرت وربت وتعبت وفي نهاية المطاف كان مصيرها دار المسنين
أو ذلك الأب الذي احتقره ولده لأن مهنته متواضعة رغم أنه ذاق المر وهو يعمل بكرامة ليعيش ذاك الولد ويكبر
أو كذاك الذي قدم روحه لأجل شعبه ..لأجل رخائه وتقدمه فكان في نظرهم من الملعونين
أمر مؤلم وقاسٍ جداً ألا يفهمك الآخرون و يدك تمتد إليهم بحب
مع ذلك لم أشعر يوماً بالأسى على عمل فعلته وأنا اعتنق هذا الحب
لم أندم من أجل خير فعلته قط
إنني أؤمن بأن فعل الخير لا يكون إلا من أجل الحب والحب فقط
فحب الآخرين عطاء الخيرين
إنه أعظم عطاء
إننا نشعر بالسعادة حين نفعل الخير دون أن ننتظر مقابل
حين نعطي دون أن ناخذ
تسقط القيم عند بوابة الماديات
تتهاوى كل المعاني الجميلة حين تتلبسها المصلحة
شعور رائع يختلج في حناياك وأنت ترسم البسمة على شفاه رمادية
فافعل الخير دون أن تنتظر حتى كلمة شكر , فقد لا تحصل عليها
فلا تعبأ بمن لا يقدر فعلك
لا تتعثر بمواقف الآخرين تجاه مواقفك
الحياة أجمل مع عطاء بلا مقابل
إن أعظم عطاء ؛ عطاء خالص لا نريد من ورائه جزاءً ولا شكورا
لقد سئمنا من حياة تحكمها المصالح وتسيطر عليها الماديات
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ