هديل الروح: قصيدة للشاعر توفيق الخليدي
كتبهاتوفيق الخليدي ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 08:56 ص
هديل الروح
روحي ترفرف في السما
والخير في قلبي نمـــــــا
مرحى لقلبٍ طـــــــــاهرٍ
لله هـــــــــــاجر وانتمى
رمضـــــــان حل مباركاً
بالخير يرفل قادمـــــــــا
رمضــــــان فيض سعادةِ
يهدي النفوس حمـــائما
والكون يصمت خــاشعاً
لمـــــــــــــا أتيت مسلّما
والليل يبسم مشرقـــــــاً
قد كان قبلك معتمــــــــا
وشغاف روحي عـانقت
روح الصيـام تنــــاغما
فاظفــــــر بمقـدمه وكن
يا صــاح حراً عازمــــا
رمضان يا شهر الهنـــا
إنــي بحبك مغرمــــــــا
محبكم
توفيق الخليدي
قلب ينبض بحب الجميع
مودتي
^_^
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 9:23 ص
أهنئك على هذا الإبداع
نثرت كلماتك بسحر البيان ويداك تنبض بروح الحنان
تتحفنا دوماً بأسلوبك الراقي
فلهمساتك عذوبة ونقاء
وجمال حروف ووضوح و صفاء
نرحل معك في عالم من الجمال نود فيه البقاء
دمت ودام تواجدك و عذب حرفك
في شوق لرؤية المزيد من كتاباتك
لاتتأخر علينا
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 8:19 م
مدونه رائعة وبداية متميزة
اهلا بكم في عالم المدونات
وانشاء الله تفيدو وتستفيدو
ولا تنسوا وضع تعليقاتكم المتميزة
على مدونتي وشكرا
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 10:12 ص
أيها المجهول ..
أحيي هذا الفيض الذي انداح من بين أناملك
فكان لصفحة نكهة أخرى تعكس جمال روحك.
مودتي
^_^
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 10:14 ص
ماجد ..
حياك الله وتقبل الله منا ومنكم
أسعدني تواجدك هنا فمرحبا بكم دائما
مودتي
^_^
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 8:07 م
ايها الرائع الكريم
اخي توفيق
تألق وابداع صدع بها قلب يفيض حبا لهذه الليالي المباركة
جعلنا الله ممن يحبهم ويحبونه ويكرمهم في هذه الليالي المباركة
دمت بخير وسلام
سبتمبر 27th, 2008 at 27 سبتمبر 2008 11:09 ص
الأستاذ أحمد السوسوه..
أيها الأروع..
أهلا بك هنا فقد كان لحضور بهجة في النفس وسلوة في الفؤاد
فإننا نفرح بالمبدعين والمتميزيين فكن هنا دائما..
مودتي
^_^
سبتمبر 28th, 2008 at 28 سبتمبر 2008 2:56 م
أخي توفيق
دائما تجذبني النصوص الشفافة
التي تناجي الإله بنقاء
وحقا إن للروح صوت الهديل
شكرا لك
سبتمبر 28th, 2008 at 28 سبتمبر 2008 3:19 م
الأخ الفاضل والشاعر المبدع / توفيق
عندما تعتلي نصوصنا المناجاة الروحانية
ترقى الأحرق لتطال عنان السماء فتجذب كل من يمرّ عليها
..
كلمات بديعة حقاً
خالص التقدير والتحية
سبتمبر 28th, 2008 at 28 سبتمبر 2008 11:09 م
سلاما واحتراما ..
لكل هذا البض ..
دام حرفك أنيقا
شكرا ..
لفيض قلمك ..
كل عام وأنت بخير .
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 11:45 ص
عزيزي عامر..
أهلاً بك هنا وكذلك أنا تجذبني الردود الشفافة
كل عام وأنت بخير
مودتي
^_^
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 11:47 ص
جراح الرحيل
أهلاً بك دائما فأنت ممن أفخر بمرورهم على حروفي
فلك كل الشكر على هذا المرور اللطيف
وكل عام وأنت بخير
مودتي
^_^
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 11:48 ص
مراد الجليدي..
يشرفني تواجدك هنا فأهلاً بك في بيتك
وشكرا على مرورك عزيزي
وكل عام وأنت وأهلك بخير
مودتي
^_^
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 11:17 م
عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
”إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة”. - وفي رواية: ”رب رحيم” بدل ”رب كريم” - . فقال: ”قد غفرت لكم ذنوبكم كلها”.
رواه الطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي وثقه الثوري وروى عنه هو وشعبة وضعفه الناس وهو متروك.
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 2:32 م
نداء إلى المثقفين والكتّاب والصحفيين
أيها الأخوة الأعزاء..أنتم أمل الناس بما تملكون من قدرة على التعبير عن آمالهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم ..ولهذا فإن المسؤولية جسيمة ، والمهمة كبيرة؛ ولكنّكم أهل لكل ذلك..
فليكن خطابنا أقوى ، وصوتنا أعلى ؛ لإننا أصحاب حقٍ ، ولا نطلب إلا ما هو حقٌ لنا .. وليكن لدينا الشجاعة الكافية لإن نفضح الظالم وممارساته ، ونطالب بكل صراحة ووضوح بزواله وإزالته..
ليكن مثلنا في هذا العصر هو الشاعر الثائر/عبدالله البردوني الذي كان يملك الشجاعة الكافية لإن يصف النظام الحاكم في اليمن بقوله:في يمن محتل بفرد، وفي يمن محكوم بفرد، والحكم كله فردي …ويستصطرد قائلاً:عنده-أي النظام-أن الشعب موظف عند الحاكم والصحيح هو العكس أن الحاكم موظف عند الشعب..
هذه هي جرأة البردوني قبل أكثر من إثنتي عشرة عاماً في حوار له مع صحيفة السفير اللبنانية ، والأوضاع حينها لم تكن بأسوأ مما نحن عليه الآن..
فعلينا أن ننزع ستائر الخوف ، ونجرّد أسلحة الحق ؛ لكي ينتصر الشعب