
توفيق الخليدي
غرست حبها في المساحة الخضراء من قلبي ,وسقيتها من معين مشاعري المحلاة بالإخلاص, فأينعت ورود الحب ونمت مع كل لحظة ألقاك فيها أو أجول بخاطري في سماء روعتك, وهاهي اليوم تبدو أغصانها متمايلة تراقص شغاف القلب على أنغام سيمفونية العاطفة المتفلتة من أغلال محن الحياة وقبضة أهوالها.
هناك حيث غرست حبك وروداً تعددت ألوانها ما بين لون الشوق ولون اللهفة ولون الحنين وألوان الأحاسيس المرهفة جميعها, كان حضورك مهيبا حين يتسرب نسيم مشاعرك إلى تلك الروضة , فتنقشع غيوم الألم بعد أن يهطل مطر همساتك الدافئة لينعش جسدي المنتمي لذات المكان مثل حبيبتي تماماً
في كل صباح تشرق فيه شمس السعادة على جنتي يلملم التعب أنقاضه عازماً الرحيل حتى إذا أتى مساء فراقك, يعود ويبني قصره في خضراء قلبي فأنام متوسداً حزني المنفتح على نافذة الألم, وأظل أرقب المغيب بلحظات ا
المزيد