سأصنع من الكلمة جسرا أخضر أعبر من خلاله إلى أعماق أحبابي أخاطب أحاسيسهم المرهفة وأترنم على أنغام مشاعرهم الراقية .. فكلماتي إيحاءات قلب ينبض بالحب..


توفيق .. ابن الحالمة تعز


دعوني أعانق عبير أرواحكم الأنيقة أيها المارين من هنا .. تقديري لكم بلا حدود


^_^


في غزة أوراق العزة - قصيدة ومقال

ديسمبر 27th, 2008 كتبها توفيق الخليدي نشر في , شعر, كتابات

في غزة أوراق العزة

توفيق الخليدي

أنت العـزة

أنت العـزة

فلتلتمسي صبراً غزة

لن ينتزعوا

قلباً حراً

بنبض

بالقـوة والعزة

لن نبكي

لن ندمع أبـداً

مهما كان

القصف بشدة

لا لن نركع أو نستسـلم

لا لن نخضع

يا ابن القردة

لن نصبح

نصف زعاماتِ

أرواحـاً تنهزم بحدة

إن نستشهد

ذاك منانــا

إنـي أعشق ريح الجنة

يــا جيشاً ترعبه حجرة

خوارٌ يستجدي الهدنة

إن يصهل أبطـالُ حماسٍ

يرتعد الخــائر من حزنه

يــا هذا المسكين كفاكم

تطبيعـاً

تتبعه اللعنة

لا عهداً للخـائن أبداً

في دمـه تستشري الفتنة

يـا شمس الأبطال أطلي

ماحية

أستــار العتمة

إما النصر يعانق فجري

أو نحتفل

بحـور الجنة

****

المزيد


غزة .. آلام الحاضر وعنوان العزة

فبراير 18th, 2008 كتبها توفيق الخليدي نشر في , كتابات

أحاول أن أجمعني , أن ألملم أفكاري المبعثرة هنا وهناك أن أكتب بحنكة وسعة أفق , لكني وأنا أتأمل موضوع كتابتي أخاف أن تخذلني الكلمة ألا تعطي الأمر حقه فتظهر الكلمات مهترئة لا ترقى لمستوى الحدث , أحاول جاهداً أن أقف موقفاً بطولياً فآخالني فارساً عربياً أصيل , أنتمي إلى زمن البطولات , فورقتي هي ميدان فروسيتي وسيفي هو قلمي المتألق على صفحات الكرامة , فأمتشقه وأنا أعلو صهوة جواد الكلمة , يا الله ما أروعني وأنا أصول وأجول , وبريق عزتي يضيء المكان من حولي .

وبينما أنا أستعرض شيئاً من قدراتي سمعت صوتاً يستنجد من بعيد واااإسلاماااه .. واااإسلاماااه , وبعزة الفارس الأصيل وبعيون المنجد الكريم ,وفي العينين بريق الرجل البطل أتوجه صوب ذلك الصوت , لكني أقف لحظة تأمل  أتمعن فيه , يا إلهي إنه يشبه صوت أمي , وأقف أخرى برهة من الزمن مع ذهول اللحظة ثم أحاول أن أستجمع قواي وأرفع هامتي عزاً وبصوت جهوريٍ عاصف أجيب النداء : لبيك يا أماااه , لبيك يا أماااه.

وانطلقت وأنا  أسابق ال

المزيد


ما أصعب هذه الحياة ..

فبراير 4th, 2008 كتبها توفيق الخليدي نشر في , كتابات

في بعض الأوقات تلمس جمال هذه الحياة وحلاوتها فترفرف روحك مع أجمل لحظاتك , تستنشق نسيم الروعة فتنبعث من نسماتك تصرفات لطيفة وتحقق نجاحات رائعة - وإن كانت بسيطة - لكنها تظل نجاحات حققتها في لحظة جميلة من حياة .

وأنت تعيش هذه اللحظات تحاول أن تستمتع بها على أكمل وجه , فتخلع عنك رداء الألم , وترمي من على كاهلك معطف الأحزان, لتحلق بروحك بعيداً في سماوات الصفاء, إنها لحظاتك الرائعة فلا يجب أن تعكرها ببقايا آلام , تحاول أن تصنع عالمك الخاص متجرداً من كل أدوات التقهقر واليأس , ذلك العالم الحلم الذي ربما لا تجده في حياتك دائماً ..

رغم جمال هذه الحياة وروعتها , إلا أنها لا تخلو كثيراً من المعكرات ولحظاتهم القاسية , إننا لربما نحاول أن نتخطى كل ألم ينبري في عالمنا ونتجاوز كل حزن يعترض مصيرنا , وكثيراً ما نخفق في ذلك لأن إنسانيتنا أضعف من أن تقاوم العجز في أحايين كثيرة .

ومما يميز هذه الحياة أن كل شيء فيها بمقابل فلا شيء مجاناً

المزيد


فلسطين .. جرح الأمة النازف

أغسطس 7th, 2007 كتبها توفيق الخليدي نشر في , كتابات

بقلم / توفيق الخليدي

أرض المعراج ومهبط الديانات صاحبة الصفاء الروحي فهي التي جمع الله بها ملائكته وأنبياءه وأمهم في ليلة المعراج محمد صلى الله عليه وسلم في صلاة هي الأطهر على وجه البسيطة إنها أرض مقدسة إنها عنوان الأمة المحمدية , فهي قبلتنا الأولى وإن عظمتها لتمتد عبر تاريخنا المجيد ..
حباها الله بميزات عظيمة وكفى بها من ميزة أن يسرى إليها محمد صلى الله عليه وسلم ويعرج منها إلى السماء إن في ذلك دلالة على طهارة تلك الأرض فمنها ربط الله الأرض بالسماء وعليها صلت الملائكة والأنبياء ..
فتحها عمر فكان خير فاتح لخير أرض وعمها الخير من كل مكان ثم دنسها الصليبيين فبعث الله لها صلاح الدين (قاهر الصليبيين ) فحررها وأعاد لها عزتها و بان مجدها في العالمين ..
لم يقبل السلطان عبدالحميد المساومة عليها رغم سخاء العطاء و شدة الحاجة ورفض بعزة الإسلام أن يتنازل عن الأرض لأن فلسطين ليست كما يتوقع البعض مجرد أرض فهي بالنسبة لنا عقيدة كما أنها كذلك لليهود الجبناء وإن ادعوا غير ذلك وإلا فما معنى أن يطلق عليها إسرائيل وهو اسم أحد أنبيائهم أليس اسماً دينيا وما معنى أن يكون شعار علمهم نجمة داوود وهو أحد أنبيائهم أليس يدل هذا أيضاً على انتماء ديني ولماذا سمي مجلس النواب عندهم بالكنيست أليس معنى ذلك أن منطلقهم ديني , إنه لمن المؤسف أن يكون هؤلاء المنحرفين المحرفين لدينهم أعداء الله ينطلقون من عقيدتهم الممسوخة ونحن المسلمون أهل الحق وأتباع خاتم النبيين -الذي امتدحه مفكري الغرب وهم يدرسون سيرته - ومن نحن ألسنا على الحق وألسنا أحفاد أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ألسنا أبناء مجد مضى وأضعناه من بين أيدينا ..
فعفواً فلسطين لأننا لم نفعل شيئاً لأجلك عفواً لكل الأمهات الثكالى على رباكِ وعفواً لكل الأيتام المقهورين في حماكِ عفواً لكل المأسورين خلف قضبان الحقد اليهودي عفواً فلسطين وقد أصبحت سجناً كبيراً لكل من يعيش بين سياج حدودك المنهوبة عفواً أسطرها بدمعي الصافي بل بدمي القاني وأنا أراك تأنين من وجع الألم وأكثر من مليار مسلم يعيشون على البسيطة وأكثرهم في ملذاتهم غارقون ..
إيهن عمر ما كان قولك لو رأيتنا اليوم وقد ضاع الأقصى من بين أيدينا وكيف سيكون حالك يا صلاح الدي

المزيد


صبايا لبنان لسن هيفاء و نانسي !!

أغسطس 6th, 2007 كتبها توفيق الخليدي نشر في , كتابات

 رسم الإعلام صورة المرأة اللبنانية وكانها كتلة من العواطف المجنونة والشهوة المشحونة وأنها تتميز بالإغراء والشهوانية المفرطة فشوه هذا الإعلام المرأة اللبنانية وأهان إنسانيتها لقد رسمها كعاهرة منحطة  ليست جديرة بحمل المسئولية وتربية الأجيال فدورها لا يتعدى غرفة النوم فهن – كما يصورهن الإعلام – بنات الرايات الحمر ..

هذه الصورة ساهم في رسمها -للأسف- بعض اللبنانيات اللائي استخدمن أجسادهن أسوء استخدام وشوهن الجمال اللبناني الأخاذ بطبيعته الخلقية وأصبح الكثير منا يحمل هذه النظرة القاصرة للمرأة اللبنانية بل أصبحت لبنان قبلة العشاق والباحثين عن المتعة المنحطة ..

طبعاً لا يوجد مجتمع لا يخلو من عناصر فاسدة تشوه جماله بل تشوه جمال العالم كله لكن الشيء الذي ميز لبنان عن غيرها هو اهتمام الإعلام بها لما منح الله بنات هذا البلد الجميل بطبيعته الجغرافية من جمال يستحق شكر الرحمن, فبئساً له من إعلام استغل جمال الخالق لإغواء الخلق ولا بارك الله في كل من يساهم في تشويه أمتنا الإسلا

المزيد


التقليدوفقدان الهوية

يوليو 31st, 2007 كتبها توفيق الخليدي نشر في , كتابات

 
التقليد يعني بمفهومه العام البعد عن الأصالة وتكريس التبعية ..
إنني أجدني وأنا أكتب عن هذا الموضوع أعيش حالة ألم نفسي كبير فحالنا اليوم كعالم عربي أو كما يقال العالم الثالث وكأننا درجة أقل بكثير في هذا العالم الظالم وبالفعل إذا حسبناها بالحسابات الدنيوية فإن ذلك كذلك لكننا على يقين أننا بهذا الدين بلا شك العالم الإنساني الأول (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) ..
إننا مع الأسف فقدنا العزة لأننا تخلينا عن قيم هذا الدين بتفرق جمعنا وتشتت شملنا وبانت سوءاتنا وأضحيان خلف القافلة .. وبالمقابل نهض الغرب وارتفع شأنهم وحققوا نجاحات باهرة في عالم اليوم ورغم أن أصل كثير من علومهم جاء من عندنا نحن العرب إلا أن الحق تاه فقد أضعنا مجدنا بأيدينا وأصبحنا العالم الأضعف بين الأمم ..
لكننا ورغم كل هذا فإننا نؤمن أن فينا من عوامل النهوض الكثير وأننا أقوياء حد التفوق والصمود وأن بيننا من العقول ما تفيض بالعلم والمعرفة ويجعل الآخرين يدينون لنا بالحضارة القادمة كما أننا نؤمن أن القادم لنا وأننا سنقود العالم من جديد وسننشر العلم والمعرفة والأمن والأمان وحمائم السلام على وجه البسيطة لكننا قوم نستعجل إني أقول هذا ويلوح في أفق أفكاري بشائر النبي صلى الله عليه وسلم بأن العاقية للمتقين وأن آخر الزمان للأفضل ..
وإننا في ظل الانكسار الذي يعيشه العالم العربي اليوم وما توصلت إليه الحضارة الغربية اليوم من تقدم على كافة المستويات إلى شئ واحد مازالوا تائهين عنه إنه تألق الروح وسعادتها .. إننا في ظل كل هذا نجد الكثير من شباب وشابات عالمنا ينظرون إلى هذا اللمعان الساحر بعين الإعجاب الذي وصل حد الانبهار في أحايين كثيرة ومن الطبيعي طبعاً أن نجد الكثير من الشباب يقلدون هذا المارد العظيم بمقاييس دنيوية بحتة وذلك لآننا فقدنا مع الأسف المقاييس الحقيقية أو قل تهنا أروقتها فأضعناها رغم أنها بين أيدينا

المزيد


حتى تكون عظيماً..

يوليو 31st, 2007 كتبها توفيق الخليدي نشر في , كتابات

 

الحياة ليست كما يتخيلها البعض مراحل عمرية تمضي أو أحداثٌ تكون وتاريخٌ يكتب, الحياة  ليست مجرد طريق معبد - تتخلله انعطافات وانكسارات- للوصول إلى غاية حياتية محددة , الحياة ليست شهرة .. ليست شهوة .. ليست صناعة ذات فقط , الحياة أكبر من ذلك كله وإن شكل كل هذا بمجموعه شيئاً من الحياة.

لكن هناك شيئاً آخر يجعل لهذه الحياة ذوق آخر وقيمة أسمى هناك أشياء عظيمة تخلق العظمة لحياتنا وتسمو بها نحو التألق ,إنها المبادئ والقيم .. إنها القواعد والأسس .. إنها القيمة العظمى للذات الإنسانية .

إن الانكفاء على الذات والسعي خلف تحقيق نجاحات شخصية وربما على حساب أشخاص آخرين هو نوع من الأنانية والجبن , هو نوع من التفلت من جمال الإنسانية .

إن الذي يفكر بمصالحه الذاتية دون مراعاة مشاعر وأحاسيس الآخرين جدير بأن لا يلتفت إليه , بأن يترك , يكون مبتور الحنين , محروم المحبة , فهو أخو العجز وشقيق الوحدة الروحية.

وما أروعك وأنت تمضي في حياتك ونور مبادئك وقيمك السامية يشع من بين تصرفاتك وردود أفعالك , ما أروعك وأنت تخط طريقك نحو القمة دون أن تزيح الآخرين دون أن تجرح كرامتهم ..دون أن تهمشهم , ما أروعك حين ترتقِ سلم المجد وأنت تمد يديك لمن حولك كي يصعدوا سلمك الصاعد بالحب.

ما أروعك وأنت تمد يديك الخيرة إلى كل الناس من حولك حتى إلى من أساؤو

المزيد


حتى لا نكون ظلمة دون أن ندري !!!

يوليو 30th, 2007 كتبها توفيق الخليدي نشر في , كتابات

يحكى أن أحد الفتية كان ذات يوم يمشي مع أحد الدعاة الفضلاء وبينما هم سائرون في الطريق بقرب إحدى المستشفيات برزت لهم امرأة عجوز وكان بادياً عليها علامات التعب وقلة ذات اليد , ولما رأته من سمات خير وصلاح في ذلك الرجل الفاضل أخذت تطرح عليه حالها من ابنها الذي يعاني من مرض أقعده على السرير الأبيض وهو الآن قابع في ذلك المستشفى ويحتاج إلى من يتبرع له بالدم مع إبداء المستشفى تعاوناً مع حالها بأنه يمكن قبول دم وإن كان من فصيلة أخرى على أنه سيتم تعويض المريض من مخزون ذلك المستشفى .

كان كلام المرأة مؤثراً وله وقع خاص على قلب ذاك الفتى المرافق للداعية , وبينما كان ذلك الفتى يعيش تلك الحالة العاطفية الفياضة مع حالة تلك العجوز رأى ذلك الرجل يتحدث إليها بصوت خافت ثم يعتذر منها بأسلوب لم يستوعبه ذلك الفتى وانطلقا وسط حالة اندهاش عارمة عاشها الفتى .

لقد كان الموقف يمثل صدمة عميقة للفتى ولم يوضح ذلك الداعية شيئاً لذلك الفتى ربما لأنه كان يفكر بأمر هام ولأنه لم يتوقع أن تتشكل تلك النظرة لدى هذا الفتى , لكن الفتى كان في تلك اللحظات يشكل أفكاراً سيئة عن ذلك الداعية ويتساءل مع نفسه لماذا لم يتبرع هذا الرجل رغم حالة العجوز السيئة ؟؟ لماذا لم ي

المزيد


بوح المشاعر ..

يوليو 30th, 2007 كتبها توفيق الخليدي نشر في , كتابات

عندما تبادل أحد الناس صفاءً أبيض وحينما تنثر بين يديه مشاعرك وأحاسيسك وتشعر وكأنك تهبه عالمك الخاص .. نعم عالمك الخاص , إن المشاعر والأحاسيس غالية و لا يجب أن تنثر على قارعة الطريق لكل مار فيه..
إنك ربما ستظل تبحث عدداً من السنين عن قلب صافٍ تمنحه هذه المشاعر قد تبذل جهوداً مضنية وأنت تبحث فإذا ما وجدت ذلك القلب وإذا ما اطمأننت له سكبت من ينبوع روحك الرقيقة مشاعرك المفعمة بالود إنك لن تنفك عن ذلك ما دام القلب الذي أحببته يقدر تلك المشاعر و يتعامل معها بشاعرية راقية إنه يوفر لك حوض دافئ لأحاسيسك الغامرة نحو كل الأشياء ..
لكن المؤلم أن يأتي يوم فيرحل عنك ذلك القلب ليس رحيل المكان لكنه رحيل مؤلم إنه الرحيل المصحوب بالخديعة الرحيل الممزوج بالألم إنه الرحيل الغادر آآآآآآآآه ما أصعب هذه الكلمات ..
إن هذا يدعوك لأن تتطرح تساؤلات كبيرة قد لا تجد لها إجابات مقنعة إنها تقود للتوهان في عالم يموج بالظلمة وتخيم عليه الأنا ..
آه يا صديق لماذا كل هذا الجرح!؟ لماذا سكبت رحيق مشاعري في بؤر الزيف !؟ لماذا ولماذا ..؟؟
قمة الألم أن تحاول أن تنقذ أحداً حتى إذا ما فعلت تجده يدفعك نحو الهلاك ..
إنه القهر بأشد حالاته أن يطعنك القلب الذي منحته الحب و كللته بفيض العواطف …
إنني أظل أتساءل لماذا في عالم اليوم قل أن تجد الصديق الصادق ؟ لماذا لا تكاد ترى في هذا العالم قلب يتصف بالوفاء و يتحلى بالقيم والمبادئ ؟ لماذا صار أكثر الناس يعتمد في علاقاته على الكذب والخديعة ؟
لماذا يكره الناس الصراحة ؟ وتؤلمهم النصيحة ؟ لماذا غاب عنا اليوم أهل السجايا وكريمي الصفات ؟
إن أشد ما يؤلم أن لا تجد في قاموس كثير ممن تقابلهم في حياتك معنىً للمبادئ والقيم .. إن مجتمعاً غابت عنه هذه الكنوز جدير بأن يغيب عن عالمنا لأنه حتماً سيكون قائماً على الكذب والخداع وحب الذات ومحاولة النجاح على حساب البعض , سيكون مجتمعاً ملوثاً و العيش فيه ضرباً من المجاهدة , إنك تخاطر حين تعيش فيه..
إن الناس لم يعلموا بعد القيمة الحقيقية للقيم والمبادئ لم يدركوا بعد ماهيتها لم يعرفوا عطاياها التي لا تقدر بثمن إنها أكبر مما قد يتصور البعض إن المبادئ والقيم مرجعيات ثمينة تضبط النفس وتعلي من شأنها وتخلق مجتمعاً راقٍ يرقى بالجميع ويسوده الحب و حين يسود الحب يغيب الكذب والخداع و تغيب معه ال

المزيد





 

[rams]http://www.al7jaz.com/upload/al7jaz-1242108681.rm[/rams][/CENTER][/SIZE]